إعادة ظهور النظرية النازية (الحديثة )
من أهم مبادئ الحرب النفسية هي تحطيم الروح المعنوية للخصم ، وبأي طريقة كانت حيث تنتفي هنا كلمة ( طريقة شريفة أو غير شريفة )
بعض هذه الطرق هي
ـ تشويه الخصم بكل أصناف وأنواع كلمة تشويه ابتداءً المساس بشرف العائلة مروراً بالأخلاق والقيم والمبادئ لمحاولة هزهزتها أما الطرف المحايد .
ـ خلق نوع من التشويش لدى المحايد في بعض أهم الأشياء لدي الخصم ، لكسب أكثر عدد من المتفرجين أو القراء أو المحايد بصفة عامة
ـ نقل صور مغايرة للحقيقة تماماً ، تتم عن طريق اصطياد أبسط خطأ يقع به الخصم وتهويله وجعل منه حياة بأكملها
ـ البحث عن أي ثغرة يدخل بها لحياة الخصم ، ومعرفة شجرة العائلة لعلي أحدهم قام بفعل معين يوماً ما ..
ـ استخدام الخطط الاستراتيجية (تكتيك بعيد الأمد)
كل ما سبق هي بعض الأشياء أو الخطوات التي يستخدمها الطرف الخصم ( غير الشريف) ليقوم بشن الهجوم على خصمه ولأسباب بسيطة ، عديدة منها
ـ الاختلاف في وجهات النظر (فإن لم تكن معي فأنت خصمي)
ـ عدم الانصياع لفكر الخصم ( أيا كان الفكر أو التوجه)
ـ استخدمه مع أول سوء تفاهم بين الاثنين (بداية الحرب هنا)
يبدأ الخصم بتطبيقها وبهمة كبيرة ونشاط لا مثيل ولا نظير له
بإختصار وبعيداً عن مزج مانراه وبين النظريات السابقة للحروب النفسية فهذه الطرق لا تستخدم لمن هم اكثر منا قوة أو اصحاب الشأن في البلاد أو حتى مسؤولين فقط
بل تستخدم لمن هم مثلنا (بسطاء ، ضعفاء ، لا اهمية لهم في الحياة ) اي لا حول له ولا قوة
لابرازعضلاتنا الكتابية ، وتحليلاتنا الواهية الواهنة الساذجة ، معتقدين بأننا سنتحصل على البطولة من خلال التهجم على الآخر ، متناسياً الاشياء الاهم والابقي والاكثر نفعاً
عودة من جديد
كانت الدعاية النازية تبحث في عدة اشياء بل تم وضع قوانين لها
من اهم مبادئ النازية (التي هي مستخدم


























