لا للجدار ... لا للحصار 

مليون توقيع ضد جدار العار

http://www.amlalommah.net/nogedar/ 

 

 

 


عودة ظهور النظرية النازية من جديد

نوفمبر 18th, 2009 كتبها مريم نشر في , نبض قلمي

إعادة ظهور النظرية النازية (الحديثة )
من أهم مبادئ الحرب النفسية هي تحطيم الروح المعنوية للخصم ، وبأي طريقة كانت حيث تنتفي هنا كلمة ( طريقة شريفة أو غير شريفة )
بعض هذه الطرق هي
ـ تشويه الخصم بكل أصناف وأنواع كلمة تشويه ابتداءً المساس بشرف العائلة مروراً بالأخلاق والقيم والمبادئ لمحاولة هزهزتها أما الطرف المحايد .
ـ خلق نوع من التشويش لدى المحايد في بعض أهم الأشياء لدي الخصم ، لكسب أكثر عدد من المتفرجين أو القراء أو المحايد بصفة عامة
ـ نقل صور مغايرة للحقيقة تماماً ، تتم عن طريق اصطياد أبسط خطأ يقع به الخصم وتهويله وجعل منه حياة بأكملها
ـ البحث عن أي ثغرة يدخل بها لحياة الخصم ، ومعرفة شجرة العائلة لعلي أحدهم قام بفعل معين يوماً ما ..
ـ استخدام الخطط الاستراتيجية (تكتيك بعيد الأمد)
كل ما سبق هي بعض الأشياء أو الخطوات التي يستخدمها الطرف الخصم ( غير الشريف) ليقوم بشن الهجوم على خصمه ولأسباب بسيطة ، عديدة منها
ـ الاختلاف في وجهات النظر (فإن لم تكن معي فأنت خصمي)
ـ عدم الانصياع لفكر الخصم ( أيا كان الفكر أو التوجه)
ـ استخدمه مع أول سوء تفاهم بين الاثنين (بداية الحرب هنا)

يبدأ الخصم بتطبيقها وبهمة كبيرة ونشاط لا مثيل ولا نظير له

بإختصار وبعيداً عن مزج مانراه وبين النظريات السابقة للحروب النفسية فهذه الطرق لا تستخدم لمن هم اكثر منا قوة أو اصحاب الشأن في البلاد أو حتى مسؤولين فقط
بل تستخدم لمن هم مثلنا (بسطاء ، ضعفاء ، لا اهمية لهم في الحياة ) اي لا حول له ولا قوة
لابرازعضلاتنا الكتابية ، وتحليلاتنا الواهية الواهنة الساذجة ، معتقدين بأننا سنتحصل على البطولة من خلال التهجم على الآخر ، متناسياً الاشياء الاهم والابقي والاكثر نفعاً

عودة من جديد
كانت الدعاية النازية تبحث في عدة اشياء بل تم وضع قوانين لها
من اهم مبادئ النازية (التي هي مستخدم

المزيد


تعالوا نحسبوها

أكتوبر 14th, 2009 كتبها مريم نشر في , نبض قلمي

 

ثمن أقل شقة خمسة وعشرون ألف دينار. ليبي وليس جنيه إسترليني، أو يورو، او حتى دولار أمريكي. ومصاريف الاحتفالات التي أقيمت في سبتمبر قاربت المليار دينار ليبي، أي ألف مليون دينار ليبي!

لنجري الآن هذه القسمة 1000000000 /25000 = 40000
Click the image to open in full size.
أي أن ثمن ما صرف في الإحتفالات يكفي لشراء أربعون ألف شقة. هل يعقل هذا؟ سنأخذ منهم مايكفي للفقراء لدينا ونقوم بتصدير البقية الي الدول المجاورة ..

طبعا لا أنسى بأن رقم مليار هو أقل رقم سمعته عن مصاريف الاحتفالات التي أقيمت، وإحضار مجموعة من الراقصين والراقصات، والمغنين والمغنيات، والفرسان والاستعراضات وغيرها التي ذهبت هباءً منثوراً.
ورغم هذه الحسبة (مش هضا موضوعنا)، فموضوعي عن العائلات الليبية في مدينة بنغازي التي تلتحف الفقر والبرد والحرارة. عائلات لا تملك مسكنا.
Click the image to open in full size.
لم أعد أهتم إن كانوا طلبة جامعات، أو أنهم احتفلوا بالأعياد واشتروا ملابس جديدة، ولم أعد أهتم إن اشترت تلك الطفلة شكولاتة أم لا، ولم أعد أهتم إن ناموا بدون عشاء بعد أن دست أليهم أمهم منوما في المياه ليناموا دون أن يسألوا أين العشاء، وهذا حدث في أيامنا هذه وليس أيام سيدنا عمر بن الخطاب(1).

ما يهمني الآن هو المسكن ياناس، فقد سئمنا إستلام إيصال وهمي لاقتناء منزل بسيط (شقة بدار وحمام).

أصبح ثمن أقل شقة في بنغازي خمسة وعشرون ألفا، بعد تعويض أهالي المحقونين بالإيدز أصبح العقار غالي جدا وَالنَّتِيجَة إيدز وطيح سعد.
Click the image to open in full size. لن أكتب عن مأساة أسرة بعينها، فأعرف العديد من الأسر التي تقطن الشارع، وإن طاردهم البوليس يقوموا بالإقامة عند الأقارب بالتناوب كل أسبوع عند قريب، ومن منّ الله عليه يجمع مبلغا من المال للمساعدة في دفع الإيجار وبعد نفاد المال المساعدات وعجزهم عن دفع

المزيد


الطبيب المبتسم / الحانق

يوليو 17th, 2009 كتبها مريم نشر في , نبض قلمي

(الطبيب /ـة ) شخص يستطيع أن يجعل من مرضك لا شيء وإن كان خطيراً ، فقط بابتسامة منه ، وأسلوب جيدة في التحدث .
ويستطيع أن يجعلك تخاف مرضك، وإن كان بسيطاً ، بتعابير وجهه المكفهرة .
ولأننا شعب عاطفي، ولسنا كما الأجانب ليقول لنا الطبيب عن نوع المرض بشكل صريح وواضح ، وإنما يخبر به أحداً من أفراد العائلة ليخلي من نفسه المسؤولية .
كانت جارتي تتألم بشكل مريع، ولأول مرة أرى الدماء تخرج من العينين معها (كانت عبارة بكاء دم ) هي نوع من المبالغة لدي إلى أن رايتها ، فذهبنا مسرعين إلى المستشفى لمعرفة السبب ، ولكن لم يهدأ قلبي، فأسرعنا إلى عيادة خاصة (بسبب الأفكار المنتشرة بأن العيادات الخاصة أكثر اهتماماً من العامة )، واستنجدنا بالممرضة بأن تدخلها بسرعة وفعلاً . خرجت إلينا جارتي وابتسامة على محياها ، ورغم الابتسامة طلبنا من الممرضة دخولنا على الطبيب المعالج، كانت طبيبة وقفت لنا فور دخولنا عليها ، ابتسامة عريضة مرسومة على وجهها ، وأسلوب راق في التحدث ، ومحاولة لتهدئتنا ت

المزيد


التالي



ربما ............... إلا إن الحياة تستمر