لنجري الآن هذه القسمة 1000000000 /25000 = 40000

أي أن ثمن ما صرف في الإحتفالات يكفي لشراء أربعون ألف شقة. هل يعقل هذا؟ سنأخذ منهم مايكفي للفقراء لدينا ونقوم بتصدير البقية الي الدول المجاورة ..
طبعا لا أنسى بأن رقم مليار هو أقل رقم سمعته عن مصاريف الاحتفالات التي أقيمت، وإحضار مجموعة من الراقصين والراقصات، والمغنين والمغنيات، والفرسان والاستعراضات وغيرها التي ذهبت هباءً منثوراً.
ورغم هذه الحسبة (مش هضا موضوعنا)، فموضوعي عن العائلات الليبية في مدينة بنغازي التي تلتحف الفقر والبرد والحرارة. عائلات لا تملك مسكنا.

لم أعد أهتم إن كانوا طلبة جامعات، أو أنهم احتفلوا بالأعياد واشتروا ملابس جديدة، ولم أعد أهتم إن اشترت تلك الطفلة شكولاتة أم لا، ولم أعد أهتم إن ناموا بدون عشاء بعد أن دست أليهم أمهم منوما في المياه ليناموا دون أن يسألوا أين العشاء، وهذا حدث في أيامنا هذه وليس أيام سيدنا عمر بن الخطاب(1).
ما يهمني الآن هو المسكن ياناس، فقد سئمنا إستلام إيصال وهمي لاقتناء منزل بسيط (شقة بدار وحمام).
أصبح ثمن أقل شقة في بنغازي خمسة وعشرون ألفا، بعد تعويض أهالي المحقونين بالإيدز أصبح العقار غالي جدا وَالنَّتِيجَة إيدز وطيح سعد.
لن أكتب عن مأساة أسرة بعينها، فأعرف العديد من الأسر التي تقطن الشارع، وإن طاردهم البوليس يقوموا بالإقامة عند الأقارب بالتناوب كل أسبوع عند قريب، ومن منّ الله عليه يجمع مبلغا من المال للمساعدة في دفع الإيجار وبعد نفاد المال المساعدات وعجزهم عن دفع 













