http://www.nn0nn.com/vb/


تعالوا نحسبوها

أكتوبر 14th, 2009 كتبها مريم نشر في , نبض قلمي

 

ثمن أقل شقة خمسة وعشرون ألف دينار. ليبي وليس جنيه إسترليني، أو يورو، او حتى دولار أمريكي. ومصاريف الاحتفالات التي أقيمت في سبتمبر قاربت المليار دينار ليبي، أي ألف مليون دينار ليبي!

لنجري الآن هذه القسمة 1000000000 /25000 = 40000
Click the image to open in full size.
أي أن ثمن ما صرف في الإحتفالات يكفي لشراء أربعون ألف شقة. هل يعقل هذا؟ سنأخذ منهم مايكفي للفقراء لدينا ونقوم بتصدير البقية الي الدول المجاورة ..

طبعا لا أنسى بأن رقم مليار هو أقل رقم سمعته عن مصاريف الاحتفالات التي أقيمت، وإحضار مجموعة من الراقصين والراقصات، والمغنين والمغنيات، والفرسان والاستعراضات وغيرها التي ذهبت هباءً منثوراً.
ورغم هذه الحسبة (مش هضا موضوعنا)، فموضوعي عن العائلات الليبية في مدينة بنغازي التي تلتحف الفقر والبرد والحرارة. عائلات لا تملك مسكنا.
Click the image to open in full size.
لم أعد أهتم إن كانوا طلبة جامعات، أو أنهم احتفلوا بالأعياد واشتروا ملابس جديدة، ولم أعد أهتم إن اشترت تلك الطفلة شكولاتة أم لا، ولم أعد أهتم إن ناموا بدون عشاء بعد أن دست أليهم أمهم منوما في المياه ليناموا دون أن يسألوا أين العشاء، وهذا حدث في أيامنا هذه وليس أيام سيدنا عمر بن الخطاب(1).

ما يهمني الآن هو المسكن ياناس، فقد سئمنا إستلام إيصال وهمي لاقتناء منزل بسيط (شقة بدار وحمام).

أصبح ثمن أقل شقة في بنغازي خمسة وعشرون ألفا، بعد تعويض أهالي المحقونين بالإيدز أصبح العقار غالي جدا وَالنَّتِيجَة إيدز وطيح سعد.
Click the image to open in full size. لن أكتب عن مأساة أسرة بعينها، فأعرف العديد من الأسر التي تقطن الشارع، وإن طاردهم البوليس يقوموا بالإقامة عند الأقارب بالتناوب كل أسبوع عند قريب، ومن منّ الله عليه يجمع مبلغا من المال للمساعدة في دفع الإيجار وبعد نفاد المال المساعدات وعجزهم عن دفع

المزيد


الطبيب المبتسم / الحانق

يوليو 17th, 2009 كتبها مريم نشر في , نبض قلمي

(الطبيب /ـة ) شخص يستطيع أن يجعل من مرضك لا شيء وإن كان خطيراً ، فقط بابتسامة منه ، وأسلوب جيدة في التحدث .
ويستطيع أن يجعلك تخاف مرضك، وإن كان بسيطاً ، بتعابير وجهه المكفهرة .
ولأننا شعب عاطفي، ولسنا كما الأجانب ليقول لنا الطبيب عن نوع المرض بشكل صريح وواضح ، وإنما يخبر به أحداً من أفراد العائلة ليخلي من نفسه المسؤولية .
كانت جارتي تتألم بشكل مريع، ولأول مرة أرى الدماء تخرج من العينين معها (كانت عبارة بكاء دم ) هي نوع من المبالغة لدي إلى أن رايتها ، فذهبنا مسرعين إلى المستشفى لمعرفة السبب ، ولكن لم يهدأ قلبي، فأسرعنا إلى عيادة خاصة (بسبب الأفكار المنتشرة بأن العيادات الخاصة أكثر اهتماماً من العامة )، واستنجدنا بالممرضة بأن تدخلها بسرعة وفعلاً . خرجت إلينا جارتي وابتسامة على محياها ، ورغم الابتسامة طلبنا من الممرضة دخولنا على الطبيب المعالج، كانت طبيبة وقفت لنا فور دخولنا عليها ، ابتسامة عريضة مرسومة على وجهها ، وأسلوب راق في التحدث ، ومحاولة لتهدئتنا ت

المزيد


اللطف والذوق

يونيو 17th, 2009 كتبها مريم نشر في , نبض قلمي

دخلت مسرعة لقاعة الامتحان ، تفاجأت بأن طلبة قسم آخر يشتركون معنا في الامتحان ، فأختلط قسم الاعلام مع القسم الاخر .

ولأني متأخرة خمس دقائق عن الامتحان لم أجد مكاناً أجلس فيه لامتحن ؟ فطلب مني الدكتور المشرف ( دكتور القسم الاخر ) أن أذهب أنا وزميلي لإحضار كرسي وطاولة .

قلت له : أنا لا ولن أستطيع حمل طاولة .

قال : أنتِ حرة إذا .. لا دخل لي بك .

تفاجأت من رد فعل الدكتور المتعلم هذا ..هل أستطيع أنا بهذا الجسد الضئيل حمل كرسي وطاولة ؟

فذهب زميلي طارق مسرعاً وأحضر له ولي طاولة

وجدنا كرسياً وحيداً بالقاعة .. فقال لي زميلي : خذي ذاك الكرسي

وعندما هممت بأخذ الكرسي ، أمسك هذا الدكتور الذي يحاضر لطلبة الدراسات العليا الكرسي وقال لي بشكل صارم وطفولي ( هذا بتاعي أنا ) ، لا اكتم عنكم سراً فقد زادت حيرتي مع هذا الاستاذ الدكتور ورده السمج فنظرت اليه طويلاً ولم اتنحنح من مكاني قيد أنملة ، ولكن تذكرت بأن لدي امتحان فخرجت الي القاعة الثانية وطلبت من الدكتور ( دكتور قسم الاعلام ) أن يجلسني بقاعته وكدت ابكي من تصرف ذاك الدكتور معي .

فمن هو المتعلم ؟

المتعلم : هو المتحصل على الشهادة العلمية ( ليسانس ، ماجستير ، دكتوراه )

حسناً هذا الدكتور متحصل على شهادة عليا إذا يطلق عليه صفة متعلم لنأتي لصفة مثقف .

المثقف هو : من له ثقافة أو حذف في المعارف أو العلوم أو الفنون.

واللبق : اللطيف هو الذي أجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائ المصال

المزيد


التالي