بنات دار الرعاية بنغازي يقمن بالرد عمّا جاء في بعض المواقع الإلكترونية
كتبهامريم ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 19:13 م
بشرى: لدينا أخت كلما رن هاتفها النقال تقول سيتم إنهاء خطوبتي فالخوف يغمرها.
عالية: أقول بأن المظلوم مهما طالت فترة ظلمه سيظهر الحق بإذن الله.
هدى: لم نعلم بأن خروجنا ستكون نتيجته هذا الغدر.
قال سبحانه: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين} ثم قال سبحانه: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ} النبأ: هو الخبر، فإذا جاءنا فاسق بنبأ ماذا نفعل؟ قال سبحانه: {فَتَبَيَّنُوا} بيّن الله وجوب التبيُّن من الأخبار حال ورودها من الفاسق وذلك لأن الأحوال إما قبول الخبر، أو رد الخبر، أو التثبت فيه، هذه هي الأحوال الثلاثة بالنسبة للإنسان إذا جاءته أخبار، هذا تأديب من الله لعباده إذا جاءهم خبر من الفاسق بألا يتسرعوا ولكن يتسرعوا في ماذا؟ يتبادر إلى ذهن كثير من الناس أن لا يتسرعوا في قبوله، نقول ليس هذا فقط بل لا يتسرعوا في قبوله ولا في رده أيضاً يعني لا تصدق ولا تكذب لأنك إن صدقت فقد يكون الخبر كاذباً وإن رددت فقد يكون الخبر صادقاً، فانظر إلى تأديب الله لعباده . لذا وجب التثبت، ولكن لماذا نتثبت في خبره؟ قال سبحانه: {أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} أي أمرناكم أن تتثبتوا في خبر الفاسق حتى لا تصيبوا قوماً وأنتم تجهلون أحوالهم فيقع ما يقع نتيجة هذا التسرع فتصبحوا في حسرة وندامة على تعجلكم في هذا الأمر. فحينئذ هذا الأدب لابد أن يلتزم به الإنسان وألاّ يتسرع في قبول الأخبار، وإذا نظرنا إلى أحوال الناس اليوم وجدنا الكثير منهم يطير بالخبر من أي إنسان فتراه يقول فيه كذا وكذا فيأخذ الخبر على محمل الجد وعلى أنه صدق ثم يزداد الأمر سوءاً إذا قام الإنسان بنشر خبر الفاسق، فقد تندم إذا عملت بخبر الفاسق.
وبعد أن قرأنا ماجاء في بعض المواقع في شبكة المعلومات (الانترنت) ورغم أن الصحف المقروءة لا تهتم بما ينشر في المواقع الالكترونية إلا أن الأخبار التي تناقلتها المواقع الالكترونية اعتبرتها موضوعاً حساساً جداً ويسلب بعض الناس حقوقهم الشرعية التي هي حق لهم.
ولأننا لسنا مع أو ضد مانشر وعليه فقد بادرنا بالبحث عن الحقيقة، فما نشر يقشعر منه البدن وتبكي منه العيون دماً وليس دمعاً وحتى لا نكون مكذبين للخبر أو مؤكدين له، سارعنا إلى أصحاب الشأن الحقيقيين وهن فتيات دار الرعاية، لنتأكد من صحة الإخبار التي جاءت في المواقع تلك، ولهول الصدمة حيث تأكدنا منهن بأن ما تم نشره هو عار من الصحة وبعيد عن الحقيقة ولنثبت بأنه لم يصدر من الفتيات اللائي التقين بمعظمهن وبعيداً عن الإدارة وبغرفة مغلقة، ومع حلفهن باليمين بأنهن لم يتعرضن لتغيير أقوالهن أو بأن احد المسؤولين المشار اليهم في تلك الأخبار قد أرعبهن أو قاموا بالضغط عليهن ليقمن بتغير ما قالوه سابقاً.
ولكي نكون صادقين في ما سينشر هنا نقول (اقسم بالله العظيم بأن كل كلمة مكتوبة الآن هي من الفتيات اللواتي امتزج كلامهن بالدموع والخوف من المجهول والخوف من المجتمع وكلمات (حسبي الله ونعم الوكيل لا تفارق ماورد هنا)
عالية سعيد زيدان 28 نزيلة بدار رعاية بنغازي.
نحن الآن في صدد المشكلة التي تناولتها المواقع الالكترونية بأننا تعرضنا للاعتداء الجنسي والحقيقة هي إننا خرجنا في تظاهرة احتجاجية لتمسكنا بالأستاذ مفتاح العماري ومتمكسين به وهذا هو السبب الحقيقي لخروجنا في تلك التظاهرة التي تم تزوير أقوالنا بها وكنا نقف أمام فرع صندوق التضامن الاجتماعي وليس كما جاء في خبر الصحفي الذي قال بأنه أمام مقر الأمن الداخلي فرع الحدائق وهذه أول الأكاذيب ولمن يتتبع الخبر في تلك المواقع يجد بأن احد الصحفيين ذكر المكان الصحيح عكس هذا الموقع المشار إليه هنا ..والمغالطة الثانية والاهم هو تعرضنا لمسألة التحرش والاعتداء الجنسي الذي ذكره فنحن لم نقل هذا الكلام ربما هو استخدم سبلاً أخرى مثل الضغط على إحدى النزيلات أو لا نعلم ولكننا نحن بشكل إجمالي لم نتتطرق سوى لإعادة الأستاذ الهمالي وأنا الآن أتحدث بأسمى وباسم جميع الفتيات أخواتي بأننا لم نتعرض لأي شيء مما جاء ذكره.
سأقول لك شيئاً .. المرأة تتعرض لضغط أو رعب عن طريق شرفها، نحن الآن شبه معدومات للشرف في نظرة المجتمع بعد مافعله ذاك الصحفي فلا شيء يجعلني أخاف أو أنكر إن كان ماذكره حقيقة ولكن اقسم بالله لم يحدث ماقاله هو، أنا الآن أتحدث لأنهم سببوا في قتل شرفنا وهو الشيء الوحيد الذي نملكه، فما بعده سيكون هيناً علينا.
نخاف الشارع، نحن معظمنا يعملن أو يدرسن، نظرة المجتمع تغيرت الآن كثيراً وبكل تأكيد يتساءلون لماذا الآن تحدثنا؟ ماذنبا نحن لنتهم بهذا الاتهام الكبير، ماذنب الناس الذين مدوا لنا يد العون فنحن لا أب ولا أخ وهم آباؤنا واخوتنا لماذا يكون هذا جزاؤهم، هو اتهم وباتهامه (قزنّي مرة اخرى) يتّمنى للمرة الثانية ألم يكفه يتمي الأول؟ نحن لم يكن لدينا سند والآن زاد من فقداني لمن حولي.
الصحيفة: عالية ماسبب تطرق الصحفي إلى ذاك الحديث، كيف تبادر إلى ذهنه ماسبب مانشره في رأيك؟
بصراحة نتيجة لكلام إحدى الفتيات لدينا، للأسف ولم نكن بجوارهم عندما تحدثت معه، ولم نستمع إليها كل ما رأينا بأنها ذهبت معه لمسافة بعيدة عن تجمعنا وتحدثوا مع بعض وهي تعرفه قبل أن نراه نحن، لم يتبادر إلى أذهاننا أن تلفق معه هذا الكلام، توقعنا أن تتحدث معه في موضوع خاص بها أو توضح له سبب احتجاجنا فهي طالبة إعلام ولا نعلم العلاقة التي بينهما هل هو طالب معها، هل أستاذ هل معيد لا نعرف المعرفة التي تجمعهما ما هي، وهو قد حضر لمكاننا من طرفها والله اعلم بما قالته له، لأننا فعلا لم نستمع إليها، بل هل هي من لفق معه أم لا لانعرف تحديدا.
لا نستطيع اتهامها كامل الاتهام ولا نستطيع تبرأتها بشكل كامل.
الصحيفة: هل تعملين، وما حدث بعد ما نشر في مقر عملك؟
نعم أنا أعمل في إدارة المعاقين وطالبة بمعهد المرشد، ولم نذهب للعمل جميعاً أو للمعاهد أو المدارس منذ يوم نشر مانشر، توقفنا على الخروج جميعاً، فنحن لا نملك النفسية التي تواجه الناس، إنسان بريء واتهمونا فما سيكون وضعنا بالخارج؟
ألا ترين بأن المواجهة هي الأفضل من البقاء هنا؟
الموضوع مفبرك نعم، ولكن هناك الصور وهي إدانة لنا لا نستطيع المواجهة نحن ولكن سأقول لك بأن المظلوم مهما طالت فترة ظلمه سيظهر الحق بإذن الله.
فهذا شرف فتيات، للعلم بأنه اتصل بنا قبل أن نرى الخبر وقال ادخلوا على الموقع، والله صدمنا وإحداهن أصابتها حالة هستيريا بكت وضحكت بنفس الوقت فحسبي الله ونعم الوكيل.
فاطمة محمد إبراهيم 30 عاماً موظفة في الهيأة العامة لدار البنات ونزيلة.
أنا من ضمن الفتيات اللواتي خرجن من ضمن التظاهرة في الصندوق التضامن الاجتماعي والسبب مطالبتنا بالأستاذ مفتاح العماري وعند حضور الصحفي ناقل الخبر لم اقل له سوى نريد مفتاح الهمالي وأنا أول صوت سجله أنا رأيت في (النت) أشياء غريبة لم نتحدث واللافتة تبين ما نقول.
ماسبب مانقله الصحفي برأيك؟
لا نعرف السبب هل يريد الشهرة على حسابنا، هل يبحث عن أشياء أخرى أنا بسببه لم اذهب للعلم ولدينا طالبات لم يذهبن للمدرسة ومعنا أخت معاقة هي أيضا برغم من قلة فهمها إلا أنها لم تخرج من الدار .. لا نستيطع الخروج فمثلا بمجرد إني اتصلت هاتفياً بالعمل لأطلب إذناً قالت لي من اتصلت بها: بسبب موضع الأمس؟ فكيف سأخرج من هنا؟ ما سأواجه هناك؟ أيعقل أن أناساً متعلمة تنشر هكذا أشياء؟ من الذي وصلنا أن نتعلم وان نعيش هنا أليس من اتهموهم؟ نحن نخجل منهم الآن والأكثر نحن فقط من تأذى بسبب هذا التلفيق في الحقائق.
صابرين ضيف الله سعد 34
نحن كنا بسبب واحد فقط وهو عدم إقالة مديرنا مفتاح العماري ولكن صدمنا بأن مانشر كان غير ماطالبنا به بل وتم تهميش مطلبنا الأساسي، (نفسيتي متحطمة صح لأول مرة في حياتنا يصيرلنا ماصار توا الصحفي نشر شيء …………..)
لم تستطع إكمال حديثها لأنها بكت بحرقة
م، و، ع 18 سنة
نحن كان سبب خروجنا شيء ومانشر كان شيئاً آخر مخالف تماماً لما كان، كنت أتوقع من هذا الصحفي أن يقف معنا، لا أن يزج بنا حتى يشهر نفسه ولم نتوقع أن يكون ظالماً ويخفي الحق
للعلم أنا مخطوبة ولم يتصل بي خطيبي منذ نشر الخبر ولم اتصل به أخاف أن ينهي الخطبة بسبب ما قرأه، لم اتصل به لا اعرف ما أقوله له؟
(لهذا السبب تم وضع رموز بدل الاسم)
فيروز احمد جمعة 15 سنة بالصف التاسع
لم اذهب للمدرسة وأفكر بأن انتسب، العالم خارج الدار يختلف عن تفكيرنا وبصراحة أخاف الخروج بعد مانشر، من واحد أو اثنين بل العالم كله لا فيروز ليس الكل يقرأ الانترنت؟
لا من يقرأ ينقل وهذا ينقل للآخر ويتم الزيادة في الخبر وينتشر الخبر
وبصراحة انقطعت عن العالم الخارجي وأفكر أن ابتعد حتى عن صديقاتي في الخارج .
هل ترين بأن هذا التصرف حقيقي صدقيني العالم الخارجي معك وليس ضدك؟
لا هم ضدنا فما كتبه الصحفي ضدنا وليس لمصلحتنا
تدخلت إحداهن قالت العالم ضدنا وليس معنا .. فما كتب ونشر كذب يؤكد بأن الكل ضدنا
هدى سالم سليمان 22 سنة
كنت من ضمن الفتيات اللواتي خرجن ولم نعلم بأن خروجنا ستكون نتيجته هذا الغدر.
فتحية ادم محمد 24 سنة،موظفة
أنا أريد التحدث عن التظاهرة والتشويه الذي حدث، وماتم قلبه وأنا ضد أي قلم يكتب عنا بسوء، نحن طالبنا بقاء المدير فقط لا غير.
أتوقع أن هذا الصحفي ضغط على احدى النزيلات وهو مجرد احتمال لأننا لم نسمع مادار بينهما
بشرى إبراهيم 22 سنة طالبة وتعمل
لم يمارس علي أي شخص أي نوع من أنواع الضغوطات النفسية أو كما مكتوب في (الانترنت) الجسدية لم يضربنا أحد ولم يهددنا أحد بالكشف الشرعي وان المسؤولين يربوننا كبناتهم، هذا الشخص كتب بلساني أشياء لم أقلها فقد أشار لاسمي بـ (ب ش) وأنا انفي هذا الحديث ونحلف بالله والمصحف وبشرفي الذي (خلاه على سيرة كل لسان) بأن هذا الحديث لم اقله وأطالب بالتسجيل بصوتي وشرفي للعلم مصيون غصباً عنه، فأنا لم اقل ماقاله، وهو من فبرك الموضوع والكلام كله كذب.
بشرى ماسبب تمسككن بالأستاذ الهمالي؟ مفتاح الهمالي بالنسبة لنا هو الأب مع احترامي لكل من سبقوه والأبلة كاملة بعده فقد كانت مديرتنا يوماً ما، الأستاذ مفتاح تفهمنا، فهم نفسيتنا، أجواءنا، طبيعة حياتنا، أحياناً عندما تغضب إحدانا يستمع إليها بصمت، حتى عندما نطلب مستشفى خاصاً وهو شيء عادي ولكن يتطلب عهدة وإجراءات قانونية (يخبط راسه في الساس يجيب فلوس) أي أنه يعاملنا معاملة أب لبناته.
احد المعلقين كتب إن الأستاذ مفتاح مسهل لنا الموضع فحسبي الله فالأستاذ الهمالي يغار علينا غيرة شديدة غيرة الأب
هل هناك زيارات للمسؤولين؟
يأتي إلينا العديد من المسؤولين ويتابعون حالتنا ولكن لم يتعد أي منهم علينا حتى بكلمة.
ولن اذهب للعمل ولا الدراسة إلا أن يتم رد الاعتبار لنا (وشوفي امتى حيردولنا اعتبارنا) صدقيني في الخارج حتى الذي لا يتكلم ينظر إلينا نظرات مختلفة، نحن قبل هذا الموضوع نرى ونسمع كلامهم عن بنات الرعايا، دائماً علينا علامات استفهام ومهما اثبتنا لهم بأننا محترمات أو غيرها لن تتغير نظرة المجتمع لنا وهذا الصحفي أكمل البقية.
بشرى هل جميع النزيلات مجهولات النسب كما كتب؟
لا لدينا حالات ظروف اجتماعية وهناك وبنات غير شرعيات ولا يعرفن أهلهن وهناك من تعرف أهلها ولكنها غير شرعية ذكر أن العدد الإجمالي 37 بنتاً؟
لا نحن اقل بكثير تزوجت منا 12 بنتاً والخميس الماضي كان فرح أخت من الأخوات ولكن المسكينة كان فرحها بائساً بسبب مانشر.
ولدينا أخت كلما رن هاتف النقال تقول سيتم إنهاء خطوبتي فالخوف يغمرها.
هذا الصحفي جمعنا، فالضرر عم كل البنات حتى اللواتي بسبب الظروف الاجتماعية وهن بنات عائلات وقبائل معروفة ألم يفكر بما سيحدث لهن؟ ولم يتعاطف معنا وينشر السبب الحقيقي بل لغرض في نفسه ولكن (حسبي الله ونعم الوكيل فيه).
وببشرى التي ابتدأ بها الخبر في احد المواقع الالكترونية ننهي هذا اللقاء الذي هدفه كشف الحقيقة ليس إلا بدون تزلف أو كذب أو خوف من المسؤولين فقط نحاول أن نطبق ما تعلمناه وهو على ناقل الخبر أن ينقله بكل صدق وبحياد وموضوعية.
قمنا بزيارة ايمان في بيت العائلة المستضيفة.
إيمان عبدالرازق 28 سنة
عندما تحدث معي الصحفي سألني عن أسباب تمسكنا بالأستاذ الهمالي فقارنت بين الهمالي وبين المدير السابق م ع وبأنه كان يحاول دائما أن يحضنني ويقول لي (سمنتي يا بنيتي)، وكان لدينا تحقيق بهذا الشأن ولكن اختفى هذا التحقيق وكان يدعي بمسمى ابنتي ولكن مايفعله ليس تصرف الأب وهذا ما ذكرته للصحفي ولم اذكر بأنه كان يحضر لنا المسؤولين بل حرف كلامي حيث كانت هناك مشكلة بيني وبين أخت لي في الدار ووصل الأمر إلى محضر الشرطة، وبالتالي أتت إلى السجانة في الصباح وليس كما جاء في المنشور بأنهم رجال وفي الليل وكان ضبطاً وإحضاراً بسبب مشكلة فقط، ولكن لم انفي بأن المدير (م، ع) كان يرمقني بنظرات غير لائقة، ما أقوله بأن ماكتبه الصحفي في الانترنت كذب لأنني مثل ما أخبرتك الآن تحدث عن شخص واحد كمقارنة بينه وبين الهمالي وعن سبب ارتباطنا بالهمالي الذي تحصلنا منه على المعاملة الحسنة والأب الحنون عكس المدير السابق واتصلت به وقلت له لماذا حرفت الكلام فقال ألم تقولي بأنه كان يقول كذا وكذا فقلت له ولكن ليس تحرشاً جنسياً، فقال لا هو كذلك، وكل ماجاء في الانترنت مبالغ فيه
سمعنا بأنك طردتي من الدار؟
لا لم اطرد، أنا مستضيفة لدى هذه العائلة واعرفهم منذ زمن ولأن نفسيتي تعبانة فقد استأذنت أن أبقى هنا لفترة بسيطة إلى أن تحل هذه المشكلة التي سببها الموضوع فأخواتي يعتقدن بأني السبب في كل مانشر لان هذا الصحفي اعرفه وأنا من اتصل به وعند نشر الموضوع اتصلت به وقلت له لم اعتقد بأنك ستغير الأقوال والسبب الحقيقي للتظاهرة مع العلم بان أخواتي كن يردن الذهاب لطرابلس لما لانتحدث مع المسؤولين لإعادة الأستاذ الهمالي ولكن أنا من قلت لهن لا داعي لما لا نتظاهر فقط ونطالب بعدم إبعاد الأستاذ الهمالي .. هذا ماحدث وهذا ماقلته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 6:40 ص
اللى اللى امعاه ربى مايخاف من شى وهضا حالنا نقل كلام وتبلى وهاالبنات والله مش ناقصات اللى فيهن كافيهن (على اثر بوه هدو فمه) حسبى الله فيهم
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 12:00 م
عزيزتى مريم /انت جبل وما اتهزك ريح ومعروفة بحبك للناس ودفاعك عنهم ومش غريبه عليك لانك مريم العجيلى والف الف شكر لانك (مريم العجيلى)
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 6:37 م
العزيزة …مريم..انت …حمامة سلام تطير هنا وهناك لنشر الحقيقة …والبحث عنها …وهذا جهاد …وبطولة ..وصدقيني لن تجدي الا القليل القليل من الرجال تدافع عن هؤلاء المكسورات….ضحايا الزمن والظروف…لذا اتمنى ان تتوفقين في نصرة الحق ولاتخشي في ذلك لومة لائم ….