مريم مريمتي وعيني مريامة …
كتبهامريم ، في 7 مايو 2009 الساعة: 15:38 م
لا أريد كتابة أغنية عني الآن، ولكنها هي نغمة الرنين لدي ودائماً ما استمع إليها بل بكل الأوقات فهاتفي لا يكف عن الرنين، وبخاصة أثناء القيادة
مجرد الاستماع للنغمة تربكني فلا استطيع القيادة بسهولة وتراودني العديد من الأسئلة الملحة .
كيف لذاك الذي يقود ويتحدث بالهاتف ؟ لا أنكر بأني افعلها أحيانا وخاصة إن كان المتصل من أهلي، ولكن لأقول بعض الكلمات مستفسرة عن الاتصال.
وأعود لحيرتي كيف لهم التحدث طويلاً وهم يقودون سيارتهم وبدون أن ترى إنه محتضن هاتفه تعرف بأن سائق السيارة التي قبلك يتحدث بالهاتف فترى السيارة تتمايل يمين وشمال ، ويسير بسرعة متفاوتة وبمنتصف الطريق وكأنه مالك له
فإن حاولت أن تنبه فستستمع إلي كيل من الشتائم لأنك قطعت عليه مكالمته التي (ليست مهمة ) أو تلك الضحكات التي تصل إلي إذنيك قهقهة عالية فلا تحاول إزعاجه بان توقظه بأنه سيسبب الخطر له ولغيره
واقل الأضرار هي الإزعاج وليس الموت أو الضرر بالسيارة التي ستقوم بتصليحها دون ذنب منك سوى إن حظك السيئ قادك إلي ذاك الطريق الذي به هذا الشخص الذي يتحدث بنقاله .
وما يضحكني إن راقبت يوماً شخص يتحدث بالهاتف ستراه عندما يمر بجانب رجل المرور يخفض نقاله ثم يعيده إلي إذنه من جديد وكأن تلك الغرامة التي قالوا بأنها تصل للخمسة مئة دينار اغلي لديه من حياة إنسان آخر أو ضرر بشخص آخر
وبالرغم إني على يقين بأن هذا المقال لن يؤثر بأحد فالعديد من القنوات الإعلامية الليبية كانت أو غيرها يقومون بتقديم الإعلانات الإرشادية والتحذيرات من استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة ، إلا إن لا حياة لمن تنادي
والعديد من الحوادث التي رأيناها أو استمعنا إلي قصصها كانت بسبب الهاتف ويظل هو سيد المواقف
فلماذا لا يقوم السائق إن أراد الإجابة عن متصلة بالوقوف يميناً واستخدام الإشارات الأربعة ( الفريتشات ) والتحدث كما يحلو له
أو أن يقوم بوضع الهاتف (صامت) عندما يكون في حالة قيادة حتى لا يؤثر عليه الرنين ويسبب بالمشاكل له ولغيره
فإن أراد أن يؤدي بنفسه إلي التهلكة فليفكر بغيره وليعلم بأن الآخر لا سبب له في الحادث وبأنه سيكون هو السبب الأول والأخير عن كل ما يحدث
وسأترككم الآن لان مريم مريمتي تلح الآن على بالإجابة ولكنى لست في سيارتي فسأجيب وأنا بكامل تركيزي على المتصل !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبض قلمي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 5:30 م
شنو مريم مريمتي غناية اجديدة !!
مااتقولليش خيره اجماعة الشرق ايحبوا الغني علي مريم..
زي
“ماجابوك اعرب يامريم..”
“وقالت مريم..”
خالد الغول
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 10:17 م
مريم…
صديقة الموجوعين
اتمنى مشاركتك في أسبوع التدوين دعما للحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء
ولمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط
http://www.libyanbloggers.com/
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 12:45 م
يعني يا غول ما عجبك مفيت الاغنية
يا سيدي
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 9:02 م
مريومة صاحبتى حبيبتى وحشتينى- موووووووووووووووووت
- تعرفى ؟ نفس اللى بيحصل عندكوا برضه بيحصل فى بلدنا
- رغم التحذيرات لكن برضه بنرد على المحمول واحنا سايقين
- تحياتى
-
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 8:40 ص
مريم مريمتي عيني مريمه
اين انتي لم الغياب الطويل كنت امر واعلق ولا رد كنت قلقه عليك ولا اعرف لك وسيله لاتصل
انتي غاليه وفي القلب ومكانتك خاصه اجمل شيء حين وجدت تعليقك
الحمد لله ع السلامه عودة رائعه يامريم
الهم والحزن لاينتهي لذلك بين الاحباب ننسى العالم باسره هنا نجد حياتنا
محبتي كبيرة واهلا بك ومشتاقه جدا
ولي عودة
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 3:24 م
هدهد
حبيبي والله وحشتيني وللعلم انا هنا بس ببص ومش بعلق بيني وبينك زهقت من التعليقات ، اقوم اعمل اي اقرا وامشي من سكات
لاني متغازة من الناس اللي شعارهم تعلق اعلق وفي ناس مش عيزاهم يعلقوا عندي ههههههههههههه عارفة رخمة
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 3:28 م
زمرد
كتبت لك جريدة هناك ههههههههه
كوني بحب دائماً
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 12:59 ص
1..
يقوم السائق إن أراد الإجابة عن متصلة بالوقوف يميناً
2..
استخدام الإشارات الأربعة ( الفريتشات )
3..
التحدث كما يحلو له
تعليمات مريم
اقترح اضافتها فى رخصه السائق
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:06 م
ازيك يامريم
والله ليكي وحشه
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:10 م
وبعدين بقي تعالي هنا انتي بتكبريني شهر ليه
واصلا بتفكريني ليه
حد عاوز يفتكر يوم ميلاده
وجايه تقوليلي 43 سنه يعني فضيحه رسمي
يابوي عليكي ياشيخه وجالك قلب تقوليها
ماشي يامريم لما ييجي بقي وقت ميلادك ابقي اقول انك52 سنه
ماشي
سلامواااااااااااا
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:13 م
وكمان انتي مالك يتكلموا موبايل ولا يشربوا حتي في العربيات
ماهو احسن من حجات كتير بتحصل فس الطرق الصحراويه والفاضيثه
ههههههههههههههههه
ياستس شوفي بقي احنا مش بيمشي معانا غير اسلوب العافيه
العصا لمن عصا
والغرامه هي الادب وماادب الا ادب القرش
دا مثلنا
عمرنا ماهنتعلم النظام بالزوق ابدا ابدا
الا لو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:14 م
وبرغم ده كله
بردوا وحشتينا يامريم
ان شالله تكوني بخير
وحمدالله علي سلامتك
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 8:36 م
مرومة
خشي موقع الإتحاد تلقي فوق في الرئيسية
اسبوع التدوين
وهبة الحياة المهم اقري هذين الموضوعين توة تفهمي كويس
وسامحيني عزيزتي راني والله انتبهت إلا اليوم
وسلامي للكل
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 11:12 ص
حبيبتي
مساك عسل يا عسل
طبعا شفت الادراج من زمان
بس تركت التعليق لأنه الي بجمعنا
أكبر من تعليق هون أو هناك
بعدني بنتظر التسجيل
بالنسبة للموبايل حتى لووضعت
الدولة غرامات كبيرة رايحين
يلاقوا طرق شيطانية حتى يلتفوا
على القانون
قلبي معك مريم دائما
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 2:36 م
معذرة سيدتي مريم
معذرة وعذرا إن لم يعجبك التعليق، وأي شئ لايعجبك بمكنك حذفه
أنا لازلت لم أفهم لماذا لايختار الليبييون غير اسم مريم للتغني به.. فما هو اللغرز والسر في ذلك… أمر يحيرني… وخاصة الذي ذكرت هنا لأغنية جديدة…. ربما لايلفت نظر غيري .. ولكنه هذا حد عقلي.
لقد ذكرت هنا أيضا في تعليق ما أنك فيه ناس مش عاوزاهم يعلقوا عندك
كان الأجدر أن تقولي لمن لاتريديه أن يعلق عندك” انت مش عاوزاك تعلق عندي” أو لاتنشري تعليقه… فترك الأمر هكذا يجعل كل معلق يظن أن الكلام عليه.
وشكرا
خالد الغول
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 8:45 ص
صباحك امل يابنغازيه
صباحك ورد وريحان
كوني بحب
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:43 م
السلام عليكم مريم العجيلي..
لا تعجبي فتلك هي مظاهر من يستهلك و لا ينتج…من ينتظر أن نصنع له كل شيء …مظاهر لن تغيب عن مجتمعنا العربي طالما بقينا في صف المستهلكين الذين يتشحّذون عند أبواب مصانع الغرب…من لا يحسنُ آستعمال التكنولوجيا يقع آستعماله بل ويُوَظَّفُ في خدمة عدوه….
الموبايل لم يكشِفْ عن كل مصائبه بعد…فصول أليمة قادمة نحونا …عشرات العرب يجلسون مع بعض في المقهى ولا أحد منهم يتحدث مع الآخر لأن كل منهم مشغول بمكالمة مع طرف آخر…قمة التناقض الإجتماعي…