http://www.nn0nn.com/vb/


اللطف والذوق

كتبها مريم ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 14:20 م

دخلت مسرعة لقاعة الامتحان ، تفاجأت بأن طلبة قسم آخر يشتركون معنا في الامتحان ، فأختلط قسم الاعلام مع القسم الاخر .

ولأني متأخرة خمس دقائق عن الامتحان لم أجد مكاناً أجلس فيه لامتحن ؟ فطلب مني الدكتور المشرف ( دكتور القسم الاخر ) أن أذهب أنا وزميلي لإحضار كرسي وطاولة .

قلت له : أنا لا ولن أستطيع حمل طاولة .

قال : أنتِ حرة إذا .. لا دخل لي بك .

تفاجأت من رد فعل الدكتور المتعلم هذا ..هل أستطيع أنا بهذا الجسد الضئيل حمل كرسي وطاولة ؟

فذهب زميلي طارق مسرعاً وأحضر له ولي طاولة

وجدنا كرسياً وحيداً بالقاعة .. فقال لي زميلي : خذي ذاك الكرسي

وعندما هممت بأخذ الكرسي ، أمسك هذا الدكتور الذي يحاضر لطلبة الدراسات العليا الكرسي وقال لي بشكل صارم وطفولي ( هذا بتاعي أنا ) ، لا اكتم عنكم سراً فقد زادت حيرتي مع هذا الاستاذ الدكتور ورده السمج فنظرت اليه طويلاً ولم اتنحنح من مكاني قيد أنملة ، ولكن تذكرت بأن لدي امتحان فخرجت الي القاعة الثانية وطلبت من الدكتور ( دكتور قسم الاعلام ) أن يجلسني بقاعته وكدت ابكي من تصرف ذاك الدكتور معي .

فمن هو المتعلم ؟

المتعلم : هو المتحصل على الشهادة العلمية ( ليسانس ، ماجستير ، دكتوراه )

حسناً هذا الدكتور متحصل على شهادة عليا إذا يطلق عليه صفة متعلم لنأتي لصفة مثقف .

المثقف هو : من له ثقافة أو حذف في المعارف أو العلوم أو الفنون.

واللبق : اللطيف هو الذي أجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائ المصال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غابت مساميرك

كتبها مريم ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 20:00 م

الكاتب حمد المسماري وداعاً .. ها هي قورينا تفقد عنصراً مهما من أبنائها، أبنائها الذين واكبوها منذ بدايتها، بدايتها التي لازالت فيها.

حمد المسماري .. غاب اليوم عن قورينا بعد أن ترك ابنته الوحيدة (صالحة)، والتي كان سعيداً بها. صالحة التي لن تعرف من هو حمد عن قرب، لأنها لم تبلغ الشهرين من العمر بعد.

ستفتقد المواقع مساميرك، وقورينا كذلك.

لن أدخل للمكتب لاراك واضعاً سيجارتك، وتتحدث بها كعادتك، ولن أقول لك (طفي السبسي)، مازحة.

قلت حمد في العناية، ومصدومة صرخت لا، عند سماع خبر وفاتك.

حمد الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجحود والنكران

كتبها مريم ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 21:31 م


عندما‮ ‬يأتيك مخرج كان‮ ‬يصول ويجول في‮ ‬أروقة الإذاعة وأعماله معروفة سابقاً‮ ‬ويعمل دائماً‮ ‬ولا أحد‮ ‬ينفر منه ويقول لك‮ ‬،‮ ‬ما أفعل ؟‮ ‬ ترجع بك ذاكرتك التي‮ ‬لم تعاصره،‮ ‬بل عاصرت الكلام الذي‮ ‬كان‮ ‬يقال عنه،‮ ‬بأنه مخرج تحصل على شهادته من إحدى الدول الكبيرة الأوروبية وأتي‮ ‬هنا ليكون مخرجاً‮ ‬مع بقية زملائه وفعلا أصبح‮ ‬ ولكن لأننا لا نقيم الفنان ولأننا لا نعطيه حقه المعنوي‮ ‬قبل المادي‮ ‬أصبح ما هو عليه‮ ‬الآن لا أحد‮ ‬يسأل عنه ولا أحد‮ ‬يفكر به والأدهى والأمر بأنه‮ ‬يطالب بحقه المادي‮ ‬لأن حالته تستوجب ذلك‮. ‬ عندما لا‮ ‬يُحترم تاريخ فنانينا هنا‮ ‬،‮ ‬ويعامل كأنه خردة أو آلة انتهت صلاحيتها فلا‮ ‬يقومون حتى بالسؤال عنه وعن صحته وعن حاله وأحواله‮ ‬ عندما‮ ‬يغيب فنان ولا نعرف أين هو بل إننا لا نسأل أين هو ونتفاجأ‮ ( ‬أو لا نتفاجأ‮ ) ‬بخبر وفاته ورحيله إلي‮ ‬جوار ربه نقول‮ ( ‬قد كان وكان ونفرد له صفحات من الصحف والأخبار والحديث عنه‮ ) ‬ونحاول أن نتصنع الحزن عليه وقد كان أولى بالوفاء والسؤال عنه وهي‮ ‬على قيد الحياة‮ . ‬خواطري‮ ‬الفنية هذه عن الفنان بصفة عامة عندما‮ ‬يُقابل بالجفاء و‮( ‬قلة النشدة‮ ) ‬وعندما لا أحد‮ ‬يهتم به لا رابطة الفنانين‮ ( ‬وإن كنا نبحث عن مسمى آخر لها عدا رابطة‮ ) ‬فهي‮ ‬أبعد ما تكون على الرابطة‮ . ‬ولا زملائه‮ ‬ خواطري‮ ‬الفنية عن أناس كانوا بيننا وكانت أسماؤهم كالنار على العلم ثم اختفوا فجأة دون معرفة أين هم‮ ‬،‮ ‬لن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللي عنده بنات

كتبها مريم ، في 28 مايو 2009 الساعة: 10:34 ص

 

دائماً ماكنت اغضب من سماع بعض الامثال الشعبية الليبية لمجرد أني اشعر بأنها تهين الفتاة ، أو لا تحترمها أو تسئ إليها .

وبالرغم من كوني متيقنة ومتأدة بأن الامثال الشعية هي وليدة ظروف حقيقية أو مواق حدثت فثيل المثل الشعي وبالتالي عم بشكل كبير لانه لامس شيئاً حساساً أو شعوراً متبادلاً مع العديدن من البشر أو إنه استخدم في مواقف مشابهة .

الامثال الشعبية ( الليبية ) أو حتي غير الليبية هي وليدة أناس بسطاء بشكل عام ، لا يتحدثون اللغة العربية بطلاقة فكان المثل الشعبي الذي ولد من بيئتهم وحياتهم

الامثال الشعبية ، هي تلخيص الموقف في شطر واحد او جملة واحدة وهنا سأتحدث عن بعض الامثال التي كانت (تغضبني) والان ارددها بشكل شبه يومي بل هو متكرر في اليوم الواحد(( وهو عن النسة ))

يقال : (( اللي عنده البنات عنده الهم بالحفنات )) وهنا اي ان الشخص الذي لديه العديد من الفتيات دائماً ماتلازمه المشاكل سواء هي سببها أو حينما تتزوج أو … الخ

ولكن المثل الاقرب لي هو (( اللي عنده بنات يناسب حتى الكلاب)) اكرمكم الله

كلما كنت استمع الي هذا المثل أغضب واقول . كيف لهم أن يقولوا عن ( نسيبهم ) ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البلوتوث

كتبها مريم ، في 14 مايو 2009 الساعة: 14:43 م

عندما وصل إلينا النقال ذا الكاميرا سعدنا به كثيراً وأصبحنا نتسابق لشراء هذا النقال حتى وإن كانت قيمته المالية أعلى بكثير مما لدينا، ولكن لابد أن يكون لدينا نقال بكاميرا !!

ثم البلوتوث وبدأنا نصور كل ما يمر بيومنا ، ونحن سعداء به وكل منا يقدم للأخر ماصوره من أشياء بسيطة وممتعة أو لننقل لبعض بعض الأغاني والمقاطع المضحكة والغريبة

ثم انتشرت آفة الجنس ، ونقل المقاطع الجنسية التي يتم أخذها من الانترنت ، ولكن تمادي الآمر بتصوير الفتيات الليبيات ( من تعتقد بأنها مع حبيبها ) وهي في سن المراهقة فيقوم بتصويرها أو الفتاة التي يتم ضربها وخلع ملابسها بكل قسوة وكأن ذاك الوحش لا أخوات لديه أو أم وبنات عمومة ، وتلك التي تنظر إلي الكاميرا وكأنه يصورها وهي بقمة ملابسها !!

آفة البلوتوث تجعل الفرد يخاف أن يري يوماً شخص يعرفه أو قريب له أو صديق أو ….. الخ

وزاد خوفنا على أخواتنا إن حضرنا فرح .. أن يتم تصويرهن وهن يرقصن أو بملابس الفرح فكان من احدي احتياطاتي في فرح أختي إننا منعنا النقالات حتى التي لا كاميرا بها !! فقد أصبح النقال ( غولاً ) يدخل إليك وينقل مايري وتلك اليد الشيطانية هي من تصور وهي من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مريم مريمتي وعيني مريامة …

كتبها مريم ، في 7 مايو 2009 الساعة: 15:38 م

لا أريد كتابة أغنية عني الآن، ولكنها هي نغمة الرنين لدي ودائماً ما استمع إليها بل بكل الأوقات فهاتفي لا يكف عن الرنين، وبخاصة أثناء القيادة

مجرد الاستماع للنغمة تربكني فلا استطيع القيادة بسهولة وتراودني العديد من الأسئلة الملحة .

كيف لذاك الذي يقود ويتحدث بالهاتف ؟ لا أنكر بأني افعلها أحيانا وخاصة إن كان المتصل من أهلي، ولكن لأقول بعض الكلمات مستفسرة عن الاتصال.

وأعود لحيرتي كيف لهم التحدث طويلاً وهم يقودون سيارتهم وبدون أن ترى إنه محتضن هاتفه تعرف بأن سائق السيارة التي قبلك يتحدث بالهاتف فترى السيارة تتمايل يمين وشمال ، ويسير بسرعة متفاوتة وبمنتصف الطريق وكأنه مالك له

فإن حاولت أن تنبه فستستمع إلي كيل من الشتائم لأنك قطعت عليه مكالمته التي (ليست مهمة ) أو تلك الضحكات التي تصل إلي إذنيك قهقهة عالية فلا تحاول إزعاجه بان توقظه بأنه سيسبب الخطر له ولغيره

واقل الأضرار هي الإزعاج وليس الموت أو الضرر بالسيارة التي ستقوم بتصليحها دون ذنب منك سوى إن حظك السيئ قادك إلي ذاك الطريق الذي به هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر فنية / المخرج

كتبها مريم ، في 2 مايو 2009 الساعة: 13:55 م

قسم الإعلام ، شعبة إذاعة ، جامعة قاريونس تعرفنا على العديد من المصطلحات وتعريفها ، منها الممثل ومن هو ـ الكاتب ـ والمخرج

وقالوا لنا إن المخرج هو (رب العمل ) وهو صاحب الرؤية الخاصة به ،فيختار (هو) النص والموضوع الذي يخدم قضية معينة وبعدها يعمل على طريقة طرحه لها ويتم اختيار مدير التصوير ومساعد الإخراج وجُل الأدوات المستخدمة ولا يجب أن يقلل من أهمية عنصر عن أخر فهو بهذه الطريقة ( الاختيار) يستطيع أن يطرح أفكاره للمشاهد بصورة  ( تليق ) به و(تليق) بهم

هذا ما درسناه بشكل أو بأخر منذ سنوات وسنوات في قسم الإعلام . فهل تغير الآن تعريف المخرج لدينا

سأعرف أنا من هو المخرج الآن (لدينا)

هو الذي لا يشترط أن توجد لديه رؤية إخراجية أو أن يختار هو العمل الذي يرغبه بل هو ذاك الذي يقدم له صديقه ( البطل المنتج) العمل ولا يطلب منه سوى وجود اسمه من ضمن المخرجين المعتمدين بالإذاعة أما غير هذا فلا يهمه ( أي المخرج) يجد الطاقم متواجد بإنتظاره من مصورين ومدير تصوير وممثلين ( فلا يختار هو أي ممثل ) وللعلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ينسي نفسه ينساه الغير >> الفنان

كتبها مريم ، في 1 مايو 2009 الساعة: 11:04 ص

الفنان ياسين بكوش … ينتمي إلي أصول وجذور ليبية وهو من جيل مؤسسي الكوميديا في سوريا فانطلق ببداية الستينات القرن الماضي مع دريد لحام ورفيق سبيعي وناجي جبر وقدم العديد من الأعمال وأشهر شخصياته والتي يعرف بها هو (ياسينو) وغنى بليبيا ( شاطرين وفرحانين وشكرا لك يا ياسين )

لو لم يولد الفنان ياسين بكوش فهل استطاع أن يتحصل على هذه الشهرة ؟ وهل استطاع أن يدرج اسمه من المؤسسين في ليبيا ؟

بكل تأكيد لا فالإعلام لدينا ( المكاتب والإدارات ) لا تهتم بالفنانين فهل سأل شخص يوماً كيف مات مؤسس المسرح ببنغازي الفنان رجب بكوش ؟ سأجيب باختصار بأنه مات وهو غفير بأحد الأماكن !! وعندما مات وبعد سنوات يقولون بأن مؤسس المسرح هو رجب البكوش ؟ فأين كان عندما كان يعمل حارس أو غفير

هل سأل أحدكم أين هو الفنان رجب العقوري ( أطال الله بعمره ) وهو من القلائل الذين لا يزالوا أحياء ومن الذين انضموا إلي المسرح في الستينات ؟

هل سأل أحدكم أين عمر القلال الذي يجوب شوارع بنغازي وقد رحل ابنه عنه ومات الآخر ؟ دون أن نسال عنه

هل سأل أحدكم أين الفنان فرج الربع والذي اعتدنا أن نرى عمل له كمخرج او مشارك كممثل في الإعمال الليبية ؟ وهو من ضمن الفنانين المؤسسين والذي تتلمذ عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي