بشرى: لدينا أخت كلما رن هاتفها النقال تقول سيتم إنهاء خطوبتي فالخوف يغمرها.
عالية: أقول بأن المظلوم مهما طالت فترة ظلمه سيظهر الحق بإذن الله.
هدى: لم نعلم بأن خروجنا ستكون نتيجته هذا الغدر.
قال سبحانه: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين} ثم قال سبحانه: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ} النبأ: هو الخبر، فإذا جاءنا فاسق بنبأ ماذا نفعل؟ قال سبحانه: {فَتَبَيَّنُوا} بيّن الله وجوب التبيُّن من الأخبار حال ورودها من الفاسق وذلك لأن الأحوال إما قبول الخبر، أو رد الخبر، أو التثبت فيه، هذه هي الأحوال الثلاثة بالنسبة للإنسان إذا جاءته أخبار، هذا تأديب من الله لعباده إذا جاءهم خبر من الفاسق بألا يتسرعوا ولكن يتسرعوا في ماذا؟ يتبادر إلى ذهن كثير من الناس أن لا يتسرعوا في قبوله، نقول ليس هذا فقط بل لا يتسرعوا في قبوله ولا في رده أيضاً يعني لا تصدق ولا تكذب لأنك إن صدقت فقد يكون الخبر كاذباً وإن رددت فقد يكون الخبر صادقاً، فانظر إلى تأديب الله لعباده . لذا وجب التثبت، ولكن لماذا نتثبت في خبره؟ قال سبحانه: {أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} أي أمرناكم أن تتثبتوا في خبر الفاسق حتى لا تصيبوا قوماً وأنتم تجهلون أحوالهم فيقع ما يقع نتيجة هذا التسرع فتصبحوا في حسرة وندامة على تعجلكم في هذا الأمر. فحينئذ هذا الأدب لابد أن يلتزم به الإنسان وألاّ يتسرع في قبول الأخبار، وإذا نظرنا إلى أحوال الناس اليوم وجدنا الكثير منهم يطير بالخبر من أي إنسان فتراه يقول فيه كذا وكذا فيأخذ الخبر على محمل الجد وعلى أنه صدق ثم يزداد الأمر سوءاً إذا قام الإنسان بنشر خبر الفاسق، فقد تندم إذا عملت بخبر الفاسق.
وبعد أن قرأنا ماجاء في بعض المواقع في شبكة المعلومات (الانترنت) ورغم أن الصحف المقروءة لا تهتم بما ينشر في المواقع الالكترونية إلا أن الأخبار التي تناقلتها المواقع الالكترونية اعتبرتها موضوعاً حساساً جداً ويسلب بعض الناس حقوقهم الشرعية التي هي حق لهم.
ولأننا لسنا مع أو ضد مانشر وعليه فقد بادرنا بالبحث عن الحقيقة، فما نشر يقشعر منه البدن وتبكي منه العيون دماً وليس دمعاً وحتى لا نكون مكذبين للخبر أو مؤكدين له، سارعنا إلى أصحاب الشأن الحقيقيين وهن فتيات دار الرعاية، لنتأكد من صحة الإخبار التي جاءت في المواقع تلك، ولهول الصدمة حيث تأكدنا منهن بأن ما تم نشره هو عار من الصحة وبعيد عن الحقيقة ولنثبت بأنه لم يصدر من الفتيات اللائي التقين بمعظمهن وبعيداً عن الإدارة وبغرفة مغلقة، ومع حلفهن باليمين بأنهن لم يتعرضن لتغيير أقوالهن أو بأن احد المسؤولين المشار اليهم في تلك الأخبار قد أرعبهن أو قاموا بالضغط عليهن ليقمن بتغير ما قالوه سابقاً.
ولكي نكون صادقين في ما سينشر هنا نقول (اقسم بالله العظيم بأن كل كلمة مكتوبة الآن هي من الفتيات اللواتي امتزج كلامهن بالدموع والخوف من المجهول والخوف من المجتمع وكلمات (حسبي الله ونعم الوكيل لا تفارق ماورد هنا)
عالية سعيد زيدان 28 نزيلة بدار رعاية بنغازي.
نحن الآن في صدد المشكلة التي تناولتها المواقع الالكترونية بأننا تعرضنا للاعتداء الجنسي والحقيقة هي إننا خرجنا في تظاهرة احتجاجية لتمسكنا بالأستاذ مفتاح العماري ومتمكسين به وهذا هو السبب الحقيقي لخروجنا في تلك التظاهرة التي تم تزوير أقوالنا بها وكنا نقف أمام فرع صندوق التضامن الاجتماعي وليس كما جاء في خبر الصحفي الذي قال بأنه أمام مقر الأمن الداخلي فرع الحدائق وهذه أول الأكا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ